دعوة للسعادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دعوة للسعادة

مُساهمة  warga flow في الثلاثاء يناير 19, 2010 4:08 pm

فيروس العلاقات الإلكترونية

يغزو العلاقة الزوجية



ماذا حدث للعلاقات الزوجية والأسرية
في وجود أدوات التكنولوجيا العصرية
(الكمبيوتر الإترنت التلفاز الهاتف النقل الستلايت الفيديو)
هل زاد التقاء رب الأسرة والإندماج العائلي؟..
أم زالت فرص الحوار بين الزوج وزوجته، وانعدم التفاهم بين الأب وابنه،
وفتر العلاقة بين الرجل وامرأته...؟
ففي الوقت الذي دخل فيه التلفاز وأطباق الستلايت البيت العربي
هجر الزوج العربي فراش زوجته يبحث عن المثير والجميل الغريب والعجيب
من الأفلام الأوروبية، مما انعكس أثره على حرارة اللقاء الزوجي.
ولهذا ليس عجيبا أن تزيد شكاوى الرجال من الضعف الجنسي،
والنساء من هروب أزواجهم وأن تزول المودة والألفة والمحبة والحرارة
من فراش الزوجية.



الشاشة غشاشة



وهناك عشرات من الرجال الذين يجربون العلاقات العاطفية
على شبكات الإنترنت ليلا.

يتزوج الرجل امرأة واحدة كي يهرب من سائر النساء.

ثم يطارد سائر النساء لينسى تلك الواحدة،
ويقول المثل الصيني: إن زوجات الآخرين هن الأفضل دائما.
ويقول سليمان الحكيم: المرأة العاقلة تبني بيت زوجها والسفيهة تهدمه.

ولكي يكون الزواج سعيدا هنيا يجب أن يكون الرجل أصم والمرأة عمياء.
هكذا يقول الفونسى وراجون، فماذا حدث للعلاقة الزوجية في زمن الإنترنت،
وعصر الستلايت والكومبيوتر والفيديو والهاتف النقال والمجلات الإباحية
ووسائل الإعلام المغرية ؟

لقد حدث أشياء عديدة، وخيانات زوجية، وخلافات عائلية، وتبديد للثروات المادية،
وغياب عن العمل وسهر في الليل ونوم في النهار، وفقدان التركيز،
والإنطواء في غرفة الإنترنت ليلا للحوار مع عروسة الأفلام عبر شبكة الإنترنت. وهناك قصص زواج وهمية وعلاقات عاطفية وخيانات زوجية تمت عبر الإنترنت.


الموبايل: فتح خطوط الخيانة الخارجية



ولأن السعادة الزوجية تقوم على المودة والمحبة والألفة
والإجتماع بين أفراد الأسرة والحوار اليومي واللقاء كل ساعة أو دقيقة
بين الرجل والمرأة وبين الأسرة بعضها مع بعض
فإن ما حدث من غزو الهاتف النقال للبيوت العربية قد دمر خطوط الإتصال الداخلية، وفتح خطوط الإتصالات مع العالم الخارجي، الزوج مع سكرتيرته أو مع عشيقته،
والأم مع جاراتها أو خادمتها والشباب مع حبيبته أو زميلته الجامعية،
والفتاة مع صديقها، لهذا انقطعت أواصر القربى،
وتلاشت خطوط التواصل والتفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة.
فقد تجد أسرة من أربعة أفراد
تملك خمسة هواتف نقالة وثلاثة أجهزة هاتف عادية.



لماذا تلجأ الزوجات للخيانة العاطفية ؟



ولقد ساهمت هذه التكنولوجيا العصرية في انتشار الخيانة العاطفية
فلجأت المرأة التي تشكو من الجفاف العاطفي والحرمان من الإشباع الزوجي
إلى المكالمات الهاتفية السرية ولجأ الزوج إلى الإتصالات الهاتفية
مع بنات أوروبا وشقراوات المحطات الفضائية،
بحثا عن إشباع عاطفي هاتفي سريع،
وليس غريبا أن هناك خسارة مالية عائلية بآلاف الدولارات
من جراء هذه الإتصالات عبر البحار التي نحذر منها
لكي نحافظ على تماسك كيان الأسرة العربية



الزواج بالهاتف والطلاق بالبيجر



وللأسف فلقد انحسرت مجالات التعارف والتآلف في دنيا التكنولوجيا العصرية،
وأصبح التعارف عبر شبكات الإنترنت، أو غرف المحادثة،
أو التعارف الهاتفي عبر خطوط النقال والإتصالات التلفونية،
سواء بالإتصال التلفوني العشوائي ليلا،
أو بعد ترقيم الشباب للفتيات في الشوارع والأسواق
وأصبحت بعض الفتيات تهوى التقاط أكبر عدد من هواة التعارف الهاتفي
ومن أغرب القصص أنه قد حدثت علاقة عاطفية بدأت باردة
ثم زادت سخونتها مع تكرار الإتصالات الهاتفية بالساعات ليلا حتى الصباح.
وانتهت العلاقة باللقاء ثم التعارف ثم الخطوبة والزواج السريع،
ومن المعروف أم من تزوج على عجل ندم على مهل
وفي أسبوع شهر العسل الأول اكتشف الزوج نوتة الإتصالات الهاتفية لزوجته
في حقيبتها وهاله عدد الأرقام التي تحفظها لشباب آخرين
كانت تحادثهم وقد حاول الإتصال بعروسه فكانت الخطوط مشغولة،
فطلبها عبر جهاز المناداة البيجر، وقام بتطليقها فورا.
وللاسف فإن هناك خيانة زوجية، أو مآسي عائلية،
أو اضطرابات عاطفية رئيسية، تحدث بسبب انتشار خطوط الهاتف الإلكترونية.



أمراض الإنترنت النفسية





الإنطواء - العزلة - النسيان - السهر - فقدان التركيز - زغللة النظر
- السرحان - فقدان الشهية للأكل - والتأخر الدراسي -
ليست هذه أعراض مرض الحب،
ولكنها أعراض الإدمان على شبكة الإنترنت.

وهذا المرض يصيب الشباب من الجنسين،
ابتداءا من سن العشرين حتى سن الثلاثين، وضحاياه ليسوا بالمئات
لكن بالملايين في جميع أنحاء العالم.

لماذا..؟

لأن للإنترنت سحره وجاذبيته ودوافعه السيكولوجية التي تجذب إليه الشباب.
فهو جهاز سحري يغري الشباب بالمعلومات والمعارف

والإحصائيات والتكنولوجيا والأخبار والصور والأفلام
بلمسة بلحظة ولكن في نفس الوقت يغري الشباب بالعلاقات العاطفية
والمناظر الجنسية الإباحية ويجذبهم بالصور والأفلام والمناظر المثيرة
فهو يقدم الإدمان على الموسيقى، وعروض الأزياء، وكيف تصبح مليوتيرا،
أو مهربا للمخدرات، أو للأسلحة، أو صانعا للقنبلة النووية،
أو زعيما لعصابة دولية، ويتسكع في شوراع شبكة الإنترنت
النصابون واللصوص وعصابات الإبتزاز الدولية،
سواء بسرقة أرقام بطاقات الإئتمان، أو الأسرار العائلية،
أو تدمير العلاقات الزوجية السوية، ونشر فيروس الخيانة الجنسية.

احبتى فى الله
ادعوكم ونفسى لتجنب هذه الفيروسات المميتة
avatar
warga flow

عدد المساهمات : 113
نقاط : 257
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دعوة للسعادة

مُساهمة  rouf_metal في الثلاثاء يناير 19, 2010 4:59 pm

machkooooooooooooor
avatar
rouf_metal

عدد المساهمات : 270
نقاط : 494
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى