الرياضة تتناسى الأحزان

اذهب الى الأسفل

الرياضة تتناسى الأحزان

مُساهمة  rouf_metal في الجمعة يناير 29, 2010 11:26 am

سمو أمير البلاد يتسلم شعلة الدورة الأولى لرياضة المرأة في مجلس التعاون
الخليجي من الشيخ أحمد الفهدمناسبة تولّي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح
الأحمد مقاليد الحكم في الذكرى الرابعة اليوم، فرصة لاستذكار السمات التي
يتميز بها سمو الأمير وحنكته في التعامل مع كثير من القضايا، وقيادته
الحكيمة لدفة مقاليد الحكم، خصوصا أن دعوات سموه مستمرة للوحدة الوطنية
ونبذ الطائفية والتطرف، فضلا عن اهتمام سموه بقضايا الشباب والرياضة،
ودائما يحمل سموه مصلحة أبنائه، وحريص دائما على تحفيزهم للإبداع ورفع علم
الكويت في المحافل الرياضية، وتوجيهاته كثيرة للرياضيين، خصوصا في حضوره
للمناسبات الرياضية المختلفة، ودائما يعمل على حماية أبنائه وصياغة القيم
التي يقوم عليها المجتمع الكويتي تحت جناح الوحدة الوطنية.

والأسرة الرياضية متفائلة ب«صباح» مشرق للرياضة، بعد أن وضع صاحب السمو
الحركة الرياضية والشبابية ضمن اهتمامات الدولة في المرحلة المقبلة، خصوصا
أن هناك أفكارا يمكن أن تتبلور ليتم تطبيقها لتحديث المنظومة الرياضية ودفع
عجلتها للأمام، حتى تواكب العصر الرياضي الذي نعيشه.

وكما قال سموه: «ليس عيبا أن نعترف بأننا تأخرنا في بعض الميادين، لكن
الصعب كله أن نظل أسرى للفرص الضائعة، ونحن قادرون على تحقيق ما نريد».

أغلى ثرواتنا هم قطاع الشباب، وأفضل استثمار يكمن في تنمية قدراتهم
ومهاراتهم، فهي محور أي تنمية تتخذ من الإنسان محورا، ومن العلم سبيلا، ومن
الإخلاص دافعا، لذلك علينا بناء جيل من الشباب وتنمية قدراته.

وتتحول هذه الطاقات الشبابية إلى طاقات إنجاز وتحد حضاري.

ولذلك فإن تدخُّل صاحب السمو الأمير بلسم شاف لأمراض الرياضة، ولا بد أن
تُفعّل رغبات الأمير بالتنسيق على عدة محاور تساهم في إعطاء الخصوصية
المطلوبة للشباب، والتركيز على أهمية التوجّه العلمي نحوهم، وربط
احتياجاتهم بمتطلبات التنمية، ودعم قطاع الشباب والرياضة، وفتح مجالات أوسع
بين الهيئة ووزارة التربية، ووضع استراتيجية متكاملة للحركة الرياضية،
لبناء جيل جديد واعد ومتميز، مع أهمية الاستفادة من تجارب الآخرين.

والأسرة الرياضية تدين بالفضل لصحاب السمو الأمير، خصوصا في توجيهاته
وإرشاداته ونصائحه الأبوية التي تدفعهم إلى البذل والعطاء، وسموه دائما
يوصي بفتح صفحة جديدة، حتى تتآلف القلوب، مع رص الصفوف والتعاون، بعيدا عن
تعكير الأجواء وعن كل ما يسيء إلى الكويت، حتى تتم معالجة النفوس، ومن ثم
نتعاطى مع النصوص.

وسمو الأمير دائما يطالب باجتثاث الأفكار الهدامة، وبالابتعاد عن التحيز
لأي تشكيل أو تكتل أو أشخاص، وخلال الأزمة الرياضية مع «فيفا» خيّم الإحباط
على نفوس الرياضيين، وكان الأمير حاميا للرياضية، فرفع الإيقاف عن الكرة
الكويتية ليشارك الأزرق في «خليجي 19» بمسقط، وكانت مبادرة لافتة تؤكد حرص
سموه على تخطي سلبيات الماضي.

لذا يجب السير للأمام قدما، والعمل على ترجمة توجيهات سمو الأمير لإعادة
ترتيب البيت الرياضي، ويجب أن يكون لدينا تصميم على العمل المخلص، وتبقى
الرياضة في ضمير واهتمام صاحب السمو الأمير الذي يأمل أن تعود الرياضة إلى
سكة انتصاراتها وإنجازاتها.
avatar
rouf_metal

عدد المساهمات : 270
نقاط : 494
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى